Literary Collections

المسخ

Author: فرانتس كافكا

Publisher: Al Manhal

ISBN:

Category: Literary Collections

Page: 80

View: 180

تعد رواية "المسخ" للكاتب "فرانز كافكا" من نوعية الروايات التي يجب أن تتعب نفسك وتجتهد لتلحظ جمالها، وهي رواية أسلوبها رائع وعميقة المعاني، ولا شك أن القصة وا?حداث غريبة جدا، وتبدو سوريالية الى حد بعيد، لكنها واقعية، ومن أحداث الراوية: (تخيل أن تستيقظ من النوم، لتجد نفسك و قد تحولت إلى حشرة، بهذه الطريقة يفتتح كافكا روايته المسخ، غريغور سامسا، بطل الرواية، يستيقظ في أحد ا?يام ليكتشف تحوله إلى حشرة، هذه الحشرة غير محددة النوع، تحمل صفات الصرصار والخنفساء، يعمل غريغور كبائع متجول، مما يجعله مصدر دخل ?سرته و العائل الوحيد بعد مرض والدته، و توقف والده عن العمل، و محاولة غريغور تسديد ديون والده المريضة بالربو، إضافة إلى أخته اللماحة المقربة. يستيقظ غريغور داخل حجرته المقفلة ا?بواب-حسب عادته في إغلاق غرفته ليلا ويلاحظ من طريقة تمدده ومظهر أعضائه أنه قد تحول إلى حشرة، تتوالى ا?حداث في الرواية، لتصف وضع غريغور داخل غرفته وغربته داخل عائلته، و شفقة هذه العائلة عليه، ثم تقززها ورغبتها في الخلاص منه بهيئته المقززة، لتأتي النهاية متوقعة وصادمة في الوقت نفس..).
Juvenile Fiction

مكبث

Author: وليم شكسبير

Publisher: ktab INC.

ISBN:

Category: Juvenile Fiction

Page: 121

View: 520

مسرحية من أعظم مسرحيات شكسبير قد تكون أقصر بكثير من مأسية الأخرى غير أنها لا توحى لقارئها بالقصر بقدر ما توحى بالسرعة والتركيز وهى مأساة رجل غير أخلاقى فى عالم أخلاقى لابد للشر ان يلقى فيه جزاءه مسرحية تراجيدية للمسرحي الإنكليزي ويليام شكسبير عن القائد الإسكتلندي مكبث الذي يغتال ملكه دنكن ليجلس على عرش إسكتلندا مكانه. مكبث أقصر تراجيديات شكسبير، ولا حبكة جانبية فيها تتعلق بأي شخصيةٍ أخرى. كُتبت هذه المسرحية في وقتٍ ما بين 1603 و1606، واعتمد فيها شكسبير بشكلٍ طفيف على شخصية مكبث الإسكتلندي أحد ملوك إسكتلندا. مُثلث هذه المسرحية مراراً
Literary Collections

فرانكنشتاين

Author: ماري شيلي

Publisher: Al Manhal

ISBN:

Category: Literary Collections

Page: 112

View: 945

يعد مسار هذه الرواية بالتحديد أكثر تعقيدًا من غيرها، فقد طرحت شِلي فيها أفكارًا جريئة جديدة بالنسبة لعصرها عن الإبداع عندما يتخطى حدود الطبيعة، وقد تعاظَم هذا المسار واستقلَّ بشكلٍ ما عن الرواية نفسها، وصار في حَدّ ذاته نوعًا من المجاز والأسطورة شَقّ لنفسه طريقًا في الفنون الأخرى مثل السينما والمسرح والكاريكاتور والكومِكس، وصار اسم فرانكنشتاين مُرادِفًا لكل إبداع عندما يصير هوسًا يَجلِب عواقب وخيمة على المُبدِع والعالم، ومرادفًا للوحشيَّة وقد تحرَّرَت من عِقالها.